الصنوبر_عضوي

  • فوائد الصنوبر بالرغم من صغر حجم حبوب هذا النبات إلا أنَّها ترتبط بالعديد من الفوائد الصحية، كما تمتلك العديد من الخصائص العلاجية والوقائية، ومن هذه الفوائد:[٢] يُعدّ غنياً بالبروتينات: إذ يحتوي الصنوبر على الأرجنين (بالإنجليزيّة: Arginine)؛ والذي يُعدّ من الأحماض الأمينية الأساسية التي يحتاجها الجسم، كما يمتلك خصائص مضادة للأكسدة، وله تأثيرٌ في خفض ضغط الدم لدى الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم، بالإضافة إلى أنَّ هذا الحمض الأميني يثبط من تشكّل جلطات الدم، ومن الجدير بالذكر أنَّ الصنوبر يحتوي أيضاً على اللايسين (بالإنجليزيّة: Lysine)؛ وهو حمضٌ أمينيٌ يوجد بكمياتٍ قليلةٍ في الحبوب، وقد يتحسن المحتوى الكليّ من البروتينات في هذه الحبوب عند إضافة الصنوبر لها. يحتوي على المواد المضادة للأكسدة: إذ يعتبر الصنوبر من المكسرات الغنية بالعديد من المواد المضادة للأكسدة؛ والتي تقلل من خطر حدوث الإجهاد التأكسدي، كما يُعدّ الصنوبر أيضاً مصدراً غنياً بفيتامين هـ؛ الذي قد يقي من شيخوخة الجلد المبكرة. يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب: حيث يحمي استهلاك الصنوبر القلب بطرقٍ عديدةٍ؛ فهو يثبط تشكل تجلطاتٍ في الشرايين لضمان تدفق الدم خلال الجسم بشكلٍ جيد، كما يحتوي على الدهون غير المشبعة؛ التي تُقلل من مستويات الكوليسترول الضار، وغيرها من العوامل المسببة لأمراض القلب؛ كارتفاع ضغط الدم، بالإضافة إلى أنَّ الصنوبر عاملاً من المواد المضادة للأكسدة مثبطاً لتكوّن الجذور الحرة المتسببة في تراكم اللويحات الدهنية في الشرايين، مما يؤدي إلى إعاقة تدفق الدم، وإجبار القلب على الضخ بجهدٍ أكبر لضمان وصول الدم إلى جميع أجزاء الجسم. يساهم في تحسين البصر: وذلك لاحتواء الصنوبر على اللوتين (بالإنجليزيّة: Lutein)؛ والتي تُعدّ نوعاً من الكاروتينات الموجودة في الصنوبر، كما يمكن أن تساعد على وقاية العين من بعض الأمراض؛ مثل: التنكس البقعي المرتبط بالسن؛ حيث أثبتت الدراسات أنَّ استهلاك الأطعمة الغنية باللوتين؛ مثل: الصنوبر قد يكون له تأثير في خفض خطر الإصابة بهذا المرض. يساعد على انقاص الوزن: حيث يساعد محتوى الصنوبر من الدهون غير المشبعة على زيادة إفراز هرمون الكوليسيستوكينين (بالإنجليزيّة: Cholecystokinin)؛ إذ يقلل هذا الهرمون الشهية، مما يساهم في تقليل كمية الأكل المُتناولة التي تؤدي إلى زيادة الوزن؛ وهذا ما أثبتته دراسة أجريت على نساءٍ يعانينَ من زيادةٍ في الوزن، ولكن ما زال هناك حاجةٌ إلى المزيد من الدراسات لاثبات ذلك.[٢][٣] يحتوي على الدهون الصحية: إذ إنَّ معظم السعرات الحرارية الموجودة في الصنوبر تأتي من محتواه من الدهون؛ ومعظمها دهونٍ غير مشبعةٍ تساهم في تعزيز صحة القلب، وتقليل مستويات الكوليسترول في حال استهلاك هذه الحبوب باعتدال.[٤] يعدُّ مصدراً غنياً بالمواد الغذائية الدقيقة: مثل فيتامين ك، وفيتامين هـ؛ ليُلبي ما نسبته 19% من الاحتياج اليومي من فيتامين ك، و13% من الاحتياج اليومي من فيتامين هـ، بالإضافة إلى أنَّه غنياً بالعديد من المعادن؛ مثل: المغنيسيوم، والمنغنيز، والفسفور، والنحاس، والزنك، والحديد، والبوتاسيوم.[٤] يزيد الرغبة الجنسية: حيث يتميز الصنوبر باحتوائه على كمياتٍ عاليةٍ من البروتين، والزنك؛ الذي تم استخدامه لعدة سنواتٍ لزيادة الرغبة الجنسية، وتجدر الإشارة إلى أن المكسرات بشكلٍ عام قد تساعد على زيادة هذه الرغبة.[٥] القيمة الغذائية للصنوبر يُبين الجدول الآتي ما يحتويه 100 غرامٍ من الصنوبر من العناصر الغذائية:[٦] العنصر الغذائي الكمية السعرات الحرارية 673 سعرةً حراريةً البروتين 13.69 غراماً الدهون 68.37 غراماً الكربوهيدرات 13.08 غراماً الألياف 3.7 غرامات الحديد 5.53 مليغرامات الصوديوم 2 مليغرام الكوليسترول 0 مليغرام أضرار الصنوبر ومحاذير استخدامه بالرغم من الفوائد العديدة للصنوبر، إلا أنّ تناوله قد يسبب بعض الأضرار، ومنها ما يأتي:[٧][٨] الإصابة بردود فعل تحسسيّة: إذ تُعدّ الحساسية تجاه المكسرات من أكثر أنواع حساسية الأغذية شيوعاً، وقد يعاني البعض من حساسيةٍ اتجاه نوع واحد من أنواع المكسرات، ولكن غالباً ما تكون هذه الحساسية تجاه عدة أنواع، ويُعدّ الصنوبر من أحد أنواع الحساسية التي قد تُظهِر ردود فعل تحسسية خطيرة. الإصابة بفم الصنوبر: (بالإنجليزيّة: Pine mouth)؛ وهي عبارة عن حالة تصيب بعض الأشخاص بعد تناولهم للصنوبر؛ إذ يشعر هؤلاء الأشخاص بطعمٍ مُرّ ومعدنيّ في فمهم، وتستمر هذه الحالة من بضعة أيام إلى أسبوعين، ومن الجدير بالذكر أنَّ الأشخاص المصابون بهذه الحالة لا يشعرون بأيّ أعراض عند تناولهم الصنوبر، ولكن تبدأ هذه الأعراض بالظهور بعد يوم إلى ثلاثة أيام من تناوله، كما أنَّ هذه الأعراض تختفي عادةً بعد بضعة أيام، ولا يوجد لها أيّ آثار ضارة، مع أنَّ حدوث هذه الحالة هو أمر غير شائع إلا أنَّ هناك زيادة في الحالات المسجلة عالمياً ولا يوجد تفسيراً لحدوث هذه الحالات، ومن الجدير بالذكر أنَّ العديد من الدراسات تشير إلى أنَّ نوعاً محدداً من الصنوبر يتم استرداده من الصين يُدعى بالصنوبر الأرمندي (بالإنجليزيّة: Pinus armandii)؛ قد يكون المسؤول عن تطور هذه الحالات