فوائد عشبة الفوة

  • سوار محمود
    فوائد عشبة الفوة
    لعشبة الفوة فوائد كثيرة بسبب احتوائها على العديد من مُشتقّات مادّة البوليفينول، مثل الفلافونويدات والأنثراكوينونيس،[٤] ومن فوائد عشبة الفوة ما يأتي: تحمي الجسم من الالتهابات الفيروسيّة بسبب احتوائها على مُركّبات الفلافونويد المُضادّة للأكسدة التي تُنقّي الجسم من السّموم والميكروبات.[٥] تحمي الجسم من تَشكُّل وتطوُّر أمراض السّرطان المُختلفة بسبب احتوائها على مُركّبات مُضادّة للأكسدة كالفلافونويدات.[٥] تحمي الجسم من أمراض القلب المُختلفة بسبب محتواها من مُركّبات الفلافونويد التي تمنع تأكسد البروتين الدهنيّ منخفض الكثافة، وبالتالي التّقليل من خطر الإصابة بتصلّب الشّرايين، كما تخفض من مُستويات الدّهون الثلاثيّة والكولسترول في الدم.[٥] قد تفيد في علاج مرض السُكريّ عن طريق التّقليل من مقاومة الإنسولين وتقليل نسبة الكولسترول في الدم، وهذا ما أثبتته دراسة قائمة على دراسة فوائد مُركّبات الفلافونويد.[٦] قد تُخفّف من أعراض الدّخول في سن اليأس عند النّساء، كانقطاع الطّمث، بسبب احتوائها على مُركّبات الفلافونويد، وذلك وفقاً لدراسة أجراها باحثون في المعهد الوطنيّ للصحّة والتّغذية في اليابان لمعرفة تأثير الفلافونويدات على النّساء في سن اليأس.[٦] قد تحمي العظام وتُقوّيها وتُقلّل من خطر مرض ترقُّق العظام، كما تمنع مرض هشاشة العظام الذي عادةً ما يُصيب النّساء عند انقطاع الحيض، ممّا يُقلّل من خطر الإصابة بكسور في العظام.[٦] تُعزّز قوّة العقل والذّاكرة والإدراك، كما تحمي الجسم من التّعب والتهيُّج والاكتئاب؛ بسبب مُحتواها من الفلافونويدات التي تقضي على الجذور الحرّة وتحمي الجسم من ضررها.[٦] يمكن استعمالها كمادّة مُسهِلة؛ حيث يمكن أن تُهيّج الجزأين السُفليّ والعلويّ من الجهاز الهضميّ، وتُخفّف من أعراض الإمساك، وتُليّن الأمعاء، كما يمكن أن تزيد من كميّة السّوائل في القولون، وتُحفّز انقباضات وانبساطات القولون بسبب مُحتواها من مُركّبات الأنثراكوينونيس.[٧] تُساعد على التئام الجروح، وتحميها من الالتهابات الجرثوميّة.[٣] تُعتبر عشبة الفوة مُضادّةً لتقرّح المعدة.[٣] تدرّ البول، وتمنع احتباس السّوائل في الجسم.[٣] تُعزّز وظائف الكبد، وتحميه وتُعالجه من الأمراض المُتعلّقة به، كتليُّف الكبد والتهاب الكبد من نوع (ب).[٣] تُعزّز عمل جهاز المناعة المسؤول عن حماية الجسم من السّموم والجذور الحرّة والعدوى الميكروبيّة؛ بسبب مُحتواها الجيّد من مُضادّات الأكسدة المُتنوّعة.[٣] تُستخدَم لعلاج الأمراض العصبيّة.[٣] تحمي من التهاب المفاصل والآلام المُصاحبة لها.[٣] تُعزّز عمل الجهاز التنفسيّ وتحميه من الأمراض المُتعلّقة به، كالرّبو، والاضطرابات الالتهابيّة الأخرى، كالالتهابات الصدريّة، والتهاب البلعوم والأنسجة المُخاطيّة.[٣] تحمي الجلد من الالتهابات التي تُصيبه، خاصّة مُشكلة حَبّ الشّباب التي تتكوّن بشكل رئيسيّ بسبب الالتهابات البكتيريّة.[٣] مُفيدة في حلّ جميع المشاكل البوليّة، خاصّةً في حالة البول القاعديّ.[٢] تزيد من إفراز العصارة الهاضمة في المعدة والأمعاء.[١] تُعالج مرض اليرقان.[٢] تُعالج مرض الاستسقاء.[٢] تُنقّي الدم من الشّوائب والسّموم.
    تابعونا عبر موقع أورجانش الصحي للأغذية الصحيه والاعشاب الطبيعيه المفيدة
    #الطعام_العضوي
    http://organesh.com
54 views