التين المجفف بزيت الزيتون

  • التين المجفف وزيت الزيتون التين من الفواكه التي ذكرها الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم، فهي شجرةٌ مباركةٌ، وهي من الفواكه الموسمية التي تُثمر في فصل الصيف. تحتوي ثمرة التين على العديد من العناصر الغذائية التي تَمُدّ الجسم بالكثير بالطاقة، والمعادن، والفيتامينات، والألياف، ومضادات الأكسدة التي تُعرَف بالفينول. إنّ احتواء التين على نسبة عالية من مضادات الأكسدة تجعله من الفواكه المميزة التي من شأنها أن تحمي الجسم و تقيه من الإصابة بالعديد من الأمراض و بشكل أخص؛ مرض السرطان و أمراض القلب.[١][٢] وبما أن التين الطازج يعدّ من الفواكه الموسمية الصيفية، يلجأ العديد لتناول التين المجفف والذي يتوفر على مدار السنة؛ حيث يمكن الاحتفاظ به لمدة 6-8 أشهر. أثبتت دراسة أجريت في سلوفانيا أنّ التين المجفف يحتوي على نسبة مضادات أكسدة وألياف أعلى من التين الطازج؛ مما يسلّط الضوء على أهميته و فوائده لصحة الجسم.[١] وأمّا بالنسبة لزيت الزيتون، فهو من أجود أنواع الزيوت التي تستخرج من شجرة الزيتون المباركة، والتي ورد ذكرها في القرآن الكريم، ويحتوي زيت الزيتون على أحماض دهنية أحادية اللاإشباع، كما يحتوي على العديد من العناصر المفيدة لجسم الإنسان من بينها مضادات الأكسدة وبعض الفيتامينات التي تُعتبَر أيضاً مضادّة للأكسدة؛[٣] حيثُ أجريَت العديد من الأبحاث والدراسات التي ربطت بين تناول زيت الزيتون واحتمالية الإصابة بعدة أمراض من أهمها: أمراض القلب والسرطان.[٣][٢] القيمة الغذائية للتين المجفف يحتوي التين المجفف على العديد من العناصر الغذائية بما فيها المعادن، ومضادات الأكسدة والألياف، كما يمدّ التين المجفف الجسم بالطاقة؛ نظراً لاحتوائه على الكربوهيدرات والسكريات بصورة جيدة، ويبيّن الجدول الآتي القيمة الغذائية لحصة واحدة من التين، وهي ثلاث حبات تزن 25 غراماً:[٤] السعرات الحرارية 63 سعرة حرارية الكربوهيدرات 16 غرام البروتين 0.8 غرام الدهون 0.2 غرام الألياف 2.4 غرام السكريات 12 غرام كالسيوم 42 ميليغرام حديد 0.5 ميليغرام مغنيسيوم 18 ميليغرام فسفور 18 ميليغرام القيمة الغذائية لزيت الزيتون يحتوي زيت الزيتون على أحماض دهنية و مضادات أكسدة مفيدة لصحة الإنسان؛ حيثُ أوضحت العديد من الدراسات فوائد زيت الزيتون على صحة القلب والجهاز الهضمي ومستويات الدهنيات والسكر في الدم.[٣] يبيّن الجدول التالي القيمة الغذائية لملعقة كبيرة من زيت الزيتون، أي ما يعادل 15 ملليلتر:[٥] السعرات الحرارية 120 سعرة حرارية الكربوهيدرات 0 غرام البروتين 0 غرام الدهون 14 غرام فوائد التين المجفف و زيت الزيتون يقول الله تعالى في محكم تنزيله: ("وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ")،[٦] وعملاً بكلام الله تعالى، فقد لجأ بعض الأشخاص لنقع التين المجفف بزيت الزيتون للحصول على الفوائد الكثيرة من كليهما خاصة وأنّ لكل منهما خصائص وفوائد صحية جمّة؛[٧]، إلّا أنّ الدراسات التي أُجريَت على هذا المزيج شحيحة جداً، كما أنّ نتائجها غير واضحة تماماً؛ حيث يحتاج هذا الأمر للمزيد من الدراسات، وفي ما يأتي بعض الفوائد لكل منهما على حدة، أو لكليهما معاً: التقليل من نسبة الكوليسترول الضار: إذ يحتوي التين المُجفَّف على كمية كبيرة من الألياف، كما يحتوي زيت الزيتون على نسبة عالية من المركبات الفينولية؛ حيث تعمل كل من الألياف وتلك المركبات مجتمعة على خفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL) في الجسم.[٨][٩] الوقاية من مرض السرطان: حيث يحتوي زيت الزيتون والتين على مضادات أكسدة قويّة وفعالة تعمل على محاربة الأجسام الضارة والخلايا السرطانية.[١][١٠] علاج الإمساك: إذ يحتوي التين المجفف على نسبة عالية من الألياف، والتي تعمل على تحفيز حركة الأمعاء والقضاء على الإمساك.[٢][١١] الوقاية من بعض الأمراض المزمنة: فنظراً لاحتواء زيت الزيتون على أحماض دهنية غير مشبعة؛ فهو يساعد في الوقاية من مرض السكري، وارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب والشرايين، بالإضافة إلى الوقاية من السمنة.[٣] تقوية العظام وعلاج آلام المفاصل: فنظراً لاحتواء التين على كمية جيدة من الكالسيوم، فهو يساعد في تخفيف آلام العظام وتقويتها،[٢] كما أنّ لتناول التين وزيت الزيتون معاً القدرة على التخفيف من آلام وانتفاخات المفاصل الناتجة عن التهابها؛ وذلك لاحتوائهما على العديد من مضادات الالتهاب؛ حيثُ أُجريَت دراسة عملية في إيران للبحث في تأثير خلطة زيت الزيتون والتين في تحسين وضع الأشخاص المصابين بالتهابات المفاصل، وقامت الدراسة بإجراء فحص لمقاييس الالتهاب لدى 56 امرأة تعاني من التهاب المفاصل المزمن لمدة ثلاثة أشهر، وقارنت تأثير الخلطة على وضعهم الصحي؛ حيث أوضحت الدراسة أنّ النساء اللواتي تناولن هذه الخلطة بالتزامن مع الأدوية والعلاجات أظهرن تحسُّناً بصورة بسيطة عن النساء اللواتي تناولن الأدوية والعلاجات دون خلطة زيت الزيتون والتين، مع أنّ الفرق لم يكن كبيراً أو معنوياً؛ إلّا أنّ الانخفاض في مستوى مؤشر المرض كان واضحاً؛ الأمر الذي من شأنه أن يُشجّع على إجراء بحوثات أكبر في هذا الشأن.[ط