علاج لسعات النحل

  • علاج لسعة النّحلة يعتمد علاج لسعة النّحل بشكل كبير على شدّة ردّ فعل الجسم. ومن الضروري معرفة أنّه لا وجود لمضّاد مخصّص للسعة النّحل. وتقسّم طرق العلاج على النّحو الآتي:[٣] الطرق المنزليّة إذ لا تحتاج معظم الحالات لأكثر من إجراءات منزليّة للتخفيف من حدّة الأعراض. ويتضمّن ذلك كلّاً من: تجنّب التعرّض للدغات إضافيّة، وذلك بارتداء الملابس الواقية والخروج من المنطقة التي تكثر فيها هذه الحشرات. التخلّص من بقايا إبر النّحل العالقة في مكان اللسعة: إذ ينصح العديد من الأطباء بكشط المنطقة المصابة بأي أداة نظيفة حتى لو كانت بطاقة الائتمان، إذ إنّه من الضروري التخلّص من الإبر مهما كانت الطريقة. وضع قطع من الثلج على المنطقة المصابة: وذلك لمدّة عشرين دقيقة كل ساعة، حسب الحاجة طبعاً. إذ يساعد ذلك على التخفيف من الألم والتورّم، ويجب عدم وضع قطع الثلج بشكل مباشر على الجلد وإنّما يُنصح عادةً بلفّها بقطعة قماش. تناول بعض الأدوية قد يخفف من أعراض لسعة النحل، كتلك المحتوية على مضادّات الهيستامين، مثل دايفينهايدرامين، وذلك للتخفيف من الحكّة. أو تناول مسكّنات الألم مثل أيبوبروفين وأسيتامينوفين. يجب كذلك غسل المنطقة المصابة بالماء والصابون، بالإضافة إلى وضع المراهم المحتوية على المضادّات الحيويّة على مكان اللدغة. يجب على المصاب أخذ جرعة لمطعوم الكزاز خلال عدّة أيّام من تعرّضه للدغ، وذلك إذا ما مرّ أكثر من عشر سنوات منذ أخذه لآخر جرعة منه. أمّا إذا عانى المصاب سابقاً من ردّ فعل شديد نتيجة لتعرّضه للسعة النّحل، فيجب عليه مراجعة الطبيب فوراً، ولكن قبل ذلك ينصح بتناول مضادّات الهيستامين مثل دايفينهايدرامين بأسرع ما يمكن. وإذا ما ظهرت عليه أيّة أعراض للحساسيّة، فينصح بأخذ حقنة إبينيفرين كإسعاف أوليّ إذا ما صُرفت سابقاً من قبل الطبيب. العلاج الطبيّ ويتمّ اللجوء لهذه الإجراءات إذا ما طوّر الجسم ردّ فعل تحسسي للسعة النّحل، وتختلف بذلك الأدوية المعطاة باختلاف درجة ردّ الفعل على النّحو الآتي: في حال ظهور أعراض خفيفة، كطفح جلدي أو حكّة تشمل الجسم بأكمله، دون وجود أيّ مشاكل في التنفّس أو اضطرابات في العلامات الحيويّة للجسم، عندها قد يتمّ إعطاء مضادّات الهيستامين أو مركبّات الستيرويد، كما قد يتمّ اللّجوء إلى حقن الإبينيفرين في بعض الحالات. وحتّى إذا ما زادت الأعراض حدّة، مثل ظهور مشاكل بسيطة في التنفّس، فقد يتمّ عندها إعطاء تلك الأدوية جميعاً على شكل حقن، ويلزم كذلك مكوث المريض بالمستشفى لوقت أطول لمراقبة أيّ تغييرات تحصل على حالته الصحيّة. أمّا إذا ظهرت أعراض تدلّ على الإصابة بردّ فعل تحسسيّ شديد، مثل انخفاض ضغط الدّم أو انسداد المجاري التنفسيّة، عندها قد تتهدّد حياة المريض. وقد يتضمّن العلاج عندها وضع أنبوب في القصبة الهوائيّة للمساعدة على التنفّس، بالإضافة إلى إعطاء حقن مضادّات الهيستامين والستيرويد والإبينيفرين. وقد يُعطى المريض أيضاً سوائل عن طريق الوريد، وقد يتمّ إدخاله في بعض الحالات إلى قسم العناية الحثيثة في المستشفى.