زيت الزيتون.

  • فوائد زيت الزّيتون على الريق يعتبر تناول زيت الزّيتون كجزء من نظام غذائي صحي، وبكميات مُعتدلة، وكبديل للدّهون غير الصحيّة من العادات الغذائية الصحية والمفيدة للجسم، ولكن لا توجد دراسات علمية موثوقة عن فوائد زيت الزيتون على الريق، وتبيّن النقاط الآتية الفوائد العامة لزيت الزيتون البكر الممتاز:[٢] مصدر غنيّ بمضادات التأكسد: حيث يحتوي على كميات عالية من هذه المضادات، وهي مركباتٌ نشطة يمكن أن تساعد على تقليل خطر الإصابة بالأمراض المزمنة، ومكافحة الالتهاب. إمكانية تقليل خطر الإصابة بالسكتات الدماغية: إذ أظهرت العديد من الدراسات أنَّ الأشخاص الذين يستهلكونه بانتظام كان خطر إصابتهم بالسكتات الدماغية أقل بكثير مقارنة مع الأشخاص الذين لا يستهلكونه. إمكانية المساعدة على نقصان الوزن: حيث ربطت العديد من الدراسات بين النظام الغذائي لمنطقة البحر الأبيض المتوسط​​، وهو نظام غنيّ بزيت الزيتون، مع التأثيرات الإيجابية له على الوزن، لذلك يمكن اعتبار استهلاكه بالكميات المعتدلة مسبباً لنقصان الوزن. إمكانية تقليل خطر الإصابة بالسكري: إذ وجدت العديد من الدراسات علاقة بين استهلاكه والتأثيرات المفيدة في نسبة السكر في الدم، وحساسية الجسم للإنسولين، بالإضافة إلى تقليل خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني. إمكانية تقليل خطر الإصابة بالسرطان: حيث وجدت الدراسات أنَّ سكان منطقة البحر الأبيض المتوسط يقل لديهم خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، ويمكن أن يكون استهلاك زيت الزيتون أحد الأسباب؛ فقد تقلل مضادات التأكسد الموجودة فيه من الإجهاد التأكسدي الناتج عن الجذور الحرة، والتي يُعتقد أنّها المحرك الرئيسي للسرطان، ولكن هناك حاجة إلى المزيد من الدراسات لإثبات هذه الفائدة. إمكانية تخفيف التهاب المفاصل الروماتويدي: حيث يُمكن أن يساعد على تقليل آلام المفاصل، والانتفاخ الناجم عن هذا الالتهاب، وتزداد التأثيرات المفيدة لزيت الزيتون بشكل كبير عند استخدامه إلى جانب زيت السمك. خصائص مضادة للبكتيريا: إذ إنّه يحتوي على عدّة عناصر غذائيّة يمكن أن تقتل أو تثبط عمل البكتيريا الضارة، كالبكتيريا الملوية البوابية (بالإنجليزية: H. pylori) التي يمكن أن تسبب تقرحات وسرطان المعدة. مصدرٌ للدهون الصحيّة: حيث تعتبر بعض أنواع الدهون مفيدة وصحية للقلب عند استهلاكها باعتدال، كزيت الزيتون؛ إذ إنَّه يحتوي على الأحماض الدهنيّة الأحادية غير المشبعة التي تساعد على تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب؛ إذ يمكن أن يساعد على خفض مستويات الكوليسترول الضار (بالإنجليزية: LDL).[٣] إمكانية تقليل خطر الإصابة بالاكتئاب: فقد يساعد على الوقاية من الإصابة بالاكتئاب، وذلك على عكس تناول الدهون المتحولة الموجودة بشكل كبير في الأطعمة الجاهزة والسريعة والتي قد تزيد خطر الإصابة به.[٤] إمكانية تقليل خطر الإصابة بالزهايمر: حيث تُعتبر معدلات الإصابة بمرض ألزهايمر منخفضة في دول البحر الأبيض المتوسط ​​، ويمكن أن يعود ذلك للاستهلاك المرتفع لزيت الزيتون.[٤] القيمة الغذائية لزيت الزيتون يبيّن الجدول الآتي القيمة الغذائية الموجودة في ملعقة كبيرة أو ما يساوي 13.5 مليليتراً تقريباً من زيت الزيتون:[٥] العنصر الغذائي القيمة الغذائية السعرات الحرارية 119 سعرةً حراريةً الماء 0 مليلتر البروتين 0 غرام الكربوهيدرات 0 غرام الدهون 13.5 غراماً الدهون المشبعة 29.825 غراماً الدهون الأحادية غير المشبعة 157.596 غراماً الدهون المتعددة غير المشبعة 22.730 غراماً الكوليسترول 0 غرام الحديد 0.08 مليغرام فيتامين هـ 1.94 مليغرام فيتامين ك 8.1 ميكروغرامات أضرار زيت الزّيتون ومحاذير استخدامه يعتبر زيت الزيتون آمناً للاستخدام بشكل عام، حيث يمكن استهلاكه بأمان بنسبة 14٪ من إجمالي السعرات الحرارية اليومية، وهو ما يُقارب ملعقتين طعام، أي ما يساوي 28 غراماً يومياً، والنقاط الآتية تبيّن بعض الأضرار والتأثيرات الجانبية له:[٦] يمكن أن يسبب الغثيان عند عدد قليل جداً من الأشخاص. يمكن أن يسبب انخفاض نسبة السكر في الدم، لذا يجب على مرضى السكري فحص سكر الدم بانتظام عند استخدامه. يمكن أن يؤثر استهلاكه بكميات جيّدة في السيطرة على نسبة السكر في الدم أثناء الجراحة وبعدها، لذلك فإنّه ينصح بالتوقف عن استهلاكه قبل أسبوعين من موعد الجراحة المقرّر. يجب على المرأة الحامل تجنّب استهلاكه بكميات أكبر من الكمية الموجودة في الطعام، إذ لا توجد معلومات موثوقة وكافية عن سلامة استهلاك منتجات الزيتون بكميات كبيرة أثناء الحمل والرضاعة.. يمكن أن يؤدي تناول كميات كبيرة منه إلى الإصابة بالإسهال.[٧] التّفاعلات الدوائيّة لزيت الزّيتون يمكن أن يتفاعل زيت الزيتون مع بعض أنواع الأدوية، مما يسبب بعض المشاكل، ومن هذه الأدوية:[٨] أدوية السكري: حيث يمكن أن يؤدي تناوله مع هذه الأدوية إلى انخفاض شديد وغير مرغوب به في مستوى سكر الدم. أدوية ارتفاع ضغط الدم: إذ يمكن أن يؤدي تناول هذه الأدوية إلى انخفاض كبير في مستوى ضغط الدم. الأدوية المضادة للتخثر: حيث يمكن أن يسبب استهلاكه مع هذه الأدوية إلى تباطؤ عملية التخثّر، وزيادة خطر الإصابة بالنزيف