جيل الكولاجين

  • فوائد الكولاجين للبشرة والجسم هذه أبرز فوائد الكولاجين للبشرة والجسم: [٢][٣] مكافحة الشيخوخة. ترطيب البشرة. التخفيف من التجاعيد والخطوط الدقيقة بالوجه. التخفيف من التجاعيد حول العينين. التحسين من مرونة الجلد. جعل البشرة أكثر إشراقاً. زيادة قوة الشعر والأظافر. التخفيف من آلام المفاصل. تعزيز صحة العظام. تحسين صحة الأمعاء. جعل الشفاه أكثر امتلاءً. التخفيف من الهالات السوداء حول العينين. شد الجلد المترهّل وتقويته. التخلص من علامات الإرهاق. جعل البشرة أكثر حيويةً وشباباً. فوائد كريم الكولاجين هناك مجموعة من الفوائد التي يعود بها كريم الكولاجين على البشرة، والتي تتضمن النقاط الآتية: تحسين مرونة البشرة، فالمرونة تقل كلما تقدم الإنسان بالعمر، ويرجع ذلك إلى انخفاض الكولاجين بالجلد مكوّناً التجاعيد والبقع والجلد المترهل، ومشاكل أخرى بالبشرة متعلقة بالعمر. [٤] جعل البشرة تبدو أصغر سنّاً وأكثر شباباً. ملء الحفر والندوب الناتجة عن حبّ الشباب أو بسبب الشيخوخة، فيؤدي نقص الكولاجين إلى ظهور ندوبٍ واضحة وعميقة، حيث إنّ كريم الكولاجين يقلل من ظهور هذه الندوب، لكن مع المداومة بوضعه على البشرة. ملء التجاعيد والخطوط الدقيقة بالوجه، وآثار التعبيرات التي نقوم بها سواءً أكانت تعابير فرحٍ أو حزنٍ، أو الآثار الناتجة من التعرّض لأشعة الشمس التي تتضّح أكثر بعد قلة نسبة الكولاجين بالبشرة، والجدير بالذكر أنّ الكريم يعتبر طريقةً مؤقتةً ينتهي مفعولها بمجرد التوقف عن استعمال الكريم، لذلك ينصح بالمداومة عليه للحصول على نتائجٍ أفضل. أسباب نقص الكولاجين تتعدد الأسباب المؤدية لفقدان أو نقص الكولاجين في الجسم، ومن أبرزها: [٥] ارتفاع استهلاك السكر، فاتباع نظامٍ غذائيٍّ عالٍ بالسكر يزيد من معدل عملية التحوّل السكّري (بالإنجليزية: glycation)، وهي عملية ترتبط فيها السكريّات في الدم مع البروتينات مشكّلةً جزيئاتٍ جديدة تسمّى ب AGEs، والتي تلحق الضرر بالكولاجين وتدمّره وتجعله ضعيفاً وجافاً وهشّاً. التدخين، حيث إنّ العديد من المواد الكيميائية الموجودة في السجائر تلحق الضرر بكل من الكولاجين والإيلاستين في الجلد، كما أن النيكوتين يعمل على تضييق الأوعية الدمويّة الموجودة في الطبقات الخارجيّة من الجلد، الذي يقلل من المواد الغذائية والأكسجين الواصل إلى الجلد، مما يؤثر على صحة الجلد. التعرض لأشعة الشمس، فالأشعة فوق البنفسجية في ضوء الشمس تدمّر الكولاجين بسرعةٍ كبيرة، بالإضافة إلى إلحاق الأضرار بألياف الكولاجين ونمو الإيلاستين غير الطبيعي بالجلد. اضطرابات المناعة الذاتية، فبعض اضطرابات المناعة الذاتية تؤدي إلى إنتاج الأجسام المضادة التي تستهدف الكولاجين وتدمّره. التغيّرات الجينيّة يمكن أن تؤثّر على النسيج خارج الخلية، فقد تؤدي إلى إنتاج كولاجين أقل أو كولاجين غير طبيعيٍّ أو كولاجين متحوّل. التقدم بالعمر الذي يخفض مستويات الكولاجين بشكلٍ طبيعي مع مرور الوقت، مع العلم بأنّه لا توجد وسيلة لمنع ذلك